فَأَسْمَعَ أَوَّلَهُمْ وَ آخِرَهُمْ فَلَمْ يَسْمَعْهَا رَجُلٌ إِلَّا رَمَى نَفْسَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَانْحَدَرُوا حَتَّى لَحِقُوا الْعَدُوَّ وَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ اسْمُهُ أَبُو جزول [جَرْوَلٍ] وَ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فَقَتَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ كَانَتْ هَزِيمَةُ الْمُشْرِكِينَ بِقَتْلِ أَبِي جزول [جَرْوَلٍ] وَ قَتَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص ____________ - التوبة/ 26.
- م، ج و أ: يمين رسول اللّه.
- ش و د: «عقبة و عقب» بدل: «عتبة و معتب».
- هكذا في م و أ.
و في سائر النسخ: عاهدكم.
- ج و أ: فأستمع.
145 بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَكَمَلَتِ الْهَزِيمَةُ وَ حَصَلَ الْأَسْرُ.
وَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ أَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْقِتَالِ وَ كَلَّفَهُ الْمَسِيرَ بِنَفْسِهِ وَ اسْتِنْفَارَ النَّاسِ مَعَهُ فَاسْتَنْفَرَهُمُ النَّبِيُّ ص إِلَى بِلَادِ الرُّومِ وَ قَدْ أَيْنَعَتْ ثِمَارُهُمْ وَ اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْطَأَ أَكْثَرُهُمْ عَنْ طَاعَتِهِ حِرْصاً عَلَى الْمَعِيشَةِ وَ خَوْفاً مِنَ الْحَرِّ وَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ وَ نَهَضَ بَعْضُهُمْ وَ اسْتَخْلَفَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَى الْمَدِينَةِ وَ عَلَى أَهْلِهِ بِهَا وَ حَرِيمِهِ وَ قَالَ ص إِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِي أَوْ بِكَ لِأَنَّهُ عليه السلام عَلِمَ مَا عَلَيْهِ الْأَعْرَابُ الَّذِينَ حَوْلَ مَكَّةَ وَ غَزَاهُمْ وَ سَفَكَ دِمَاءَهُمْ فَأَشْفَقَ أَنْ يَطَئُوا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام