عَلَى الْمَدِينَةِ عِنْدَ نَأْيِهِ عَنْهَا فَمَتَى لَمْ يَقُمْ فِيهَا مَنْ يُمَاثِلُهُ وَقَعَ الْفَسَادُ فِيهَا وَ لَمَّا عَلِمَ الْمُنَافِقُونَ اسْتِخْلَافَهُ لَهُ حَسَدُوهُ وَ عَلِمُوا أَنَّ الْمَدِينَةَ تَتَحَفَّظُ بِهِ وَ يَنْقَطِعُ طَمَعُهُمْ وَ طَمَعُ الْعَدُوِّ فِيهَا وَ غَبَطُوهُ عَلَى الدَّعَةِ عِنْدَ أَهْلِهِ فَأَرْجَفُوا بِهِ وَ قَالُوا إِنَّهُ لَمْ يَسْتَخْلِفْهُ إِكْرَاماً لَهُ وَ إِجْلَالًا بَلِ اسْتِقْلَالًا بِهِ وَ اسْتِثْقَالًا بِهِ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِ.
فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ ص وَ قَالَ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ زَعَمُوا أَنَّكَ خَلَّفْتَنِي اسْتِثْقَالًا بِي ____________ - هكذا في م.
و في سائر النسخ: فتكمّلت.
- تاريخ الطبريّ + إرشاد المفيد/ 74+ مناقب ابن شهرآشوب.
- م: استفزاز.
أ: يستنفر.
- م: فاستفزّهم.
- ج و أ: يطلّوا.
- هكذا في م و أ.
و في سائر النسخ: يتقطّع.
(7 و 8 و 9)- من م.
- ش: قالوا له.
146 فَقَالَ ارْجِعْ يَا أَخِي إِلَى مَكَانِكَ فَإِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا بِي أَوْ بِكَ فَأَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ دَارِ هِجْرَتِي وَ قَوْمِي أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ص مِنْ تَبُوكَ*
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام