ش: الاثارة.
أ: الاوتارة.
- م: فحكى له، قال له قال.
151 أَحْدَثْتَ نِفَاقاً إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَحِلُّ لَهُ مِنَ الْفَيْءِ مَا يَحِلُّ لِي إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ النَّاسِ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُهُ بَعْدِي لِكَافَّةِ أُمَّتِي يَا بُرَيْدَةُ احْذَرْ أَنْ تُبْغِضَ عَلِيّاً فَيُبْغِضَكَ اللَّهُ فَاسْتَغْفَرَ بُرَيْدَةُ وَ فِي غَزَاةِ السِّلْسِلَةِ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ إِنَّ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ قَدِ اجْتَمَعُوا بِوَادِي الرَّمْلِ عَلَى أَنْ يُبَيِّتُوكَ بِالْمَدِينَةِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ عليه السلام لِأَصْحَابِهِ مَنْ لِهَؤُلَاءِ.
فَقَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَ قَالُوا نَحْنُ فَوَلِّ عَلَيْنَا مَنْ شِئْتَ.
فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى ثَمَانِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ وَ مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَأْخُذَ اللِّوَاءَ وَ يَمْضِيَ إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ وَ هُمْ بِبَطْنِ الْوَادِي فَهَزَمُوهُ وَ قَتَلُوا جَمْعاً كَثِيراً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ انْهَزَمَ أَبُو بَكْرٍ فَعَقَدَ لِعُمَرَ وَ بَعَثَهُ فَهَزَمُوهُ فَسَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ص ذَلِكَ.
فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ابْعَثْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَأَنْفَذَهُ فَهَزَمُوهُ وَ قَتَلُوا جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِهِ وَ بَقِيَ النَّبِيُّ ص أَيَّاماً يَدْعُو عَلَيْهِمْ ثُمَّ دَعَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ بَعَثَهُ إِلَيْهِمْ وَ دَعَا لَهُ وَ خَرَجَ مَعَهُ مُشَيِّعاً إِلَى مَسْجِدِ الْأَحْزَابِ وَ أَنْفَذَ جَمَاعَةً مَعَهُ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَسَارَ اللَّيْلَ وَ كَمَنَ النَّهَارَ حَتَّى اسْتَقْبَلَ مِنْ فَمِهِ فَلَمْ يَشُكَّ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْفَتْحِ لَهُ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ إِنَّ هَذِهِ أَرْضٌ ذَاتُ ضِبَاعٍ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام