وَ ذِئَابٍ وَ هِيَ أَشَدُّ عَلَيْنَا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَ الْمَصْلَحَةُ أَنْ نَعْلُوَ الْوَادِيَ وَ أَرَادَ إِفْسَادَ الْحَالِ وَ أَمَرَهُ بِأَنْ يَقُولَ ذَلِكَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ____________ - ليس في م.
- إرشاد المفيد/ 81.
- ج: المعنى.
- هكذا في ج.
و في سائر النسخ: سباع.
152 فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِحَرْفٍ وَاحِدٍ.
فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ وَ قَالَ وَ اللَّهِ مَا أَجَابَنِي حَرْفاً وَاحِداً.
فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْضِ أَنْتَ إِلَيْهِ فَخَاطِبْهُ فَفَعَلَ فَلَمْ يُجِبْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِشَيْءٍ فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ كَبَسَ عَلَى الْقَوْمِ وَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ص بِالْحَلْفِ بِخَيْلِهِ فَقَالَ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً فَاسْتَبْشَرَ النَّبِيُّ ص وَ اسْتَقْبَلَ عَلِيّاً عليه السلام فَنَزَلَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ لَوْ لَا أَنْ أُشْفِقَ أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ لَقُلْتُ فِيكَ الْيَوْمَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنْهُمْ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ.
و أما بعد وفاة الرسول ص فإنه ابتلي أكثر عمره بالحروب أيضا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام