وَ كَانَ فِي ضِيَافَتِهِ فَنَفَذَتْ فِيهِ دَعْوَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع.
وَ أَمَّا طَلْحَةُ فَجَاءَهُ سَهْمٌ وَ هُوَ قَائِمٌ لِلْقِتَالِ فَقَتَلَهُ.
ثُمَّ الْتَحَمَ الْقِتَالُ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ فَجَالَ بَيْنَ الصُّفُوفِ وَ قَالَ أَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ شَدَّ عَلَيْهِ وَ ضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَأَسْقَطَ عَاتِقَهُ وَ وَقَعَ قَتِيلًا ثُمَّ خَرَجَ رَجُلٌ وَ تَعَرَّضَ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَ ضَرَبَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَسَقَطَ نِصْفُ قِحْفِ رَأْسِهِ.
ثُمَّ خَرَجَ ابْنُ أَبِي خَلَفٍ الْخُزَاعِيُّ وَ قَالَ هَلْ لَكَ يَا عَلِيُّ فِي الْمُبَارَزَةِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ وَيْحَكَ يَا ابْنَ أَبِي خَلَفٍ مَا رَاحَتُكَ فِي الْقَتْلِ وَ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ أَنَا.
فَقَالَ ذَرْنِي يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ كِبْرِكَ وَ ادْنُ مِنِّي لِتَرَى أَيُّنَا يَقْتُلُ صَاحِبَهُ.
____________ - م: «فخرج» بدل: «فانّه محرّج».
- م: عمر.
- م: «من يومه» بدل: «حين نومه».
- أ: مناقبه.
ش: ضيافة.
- م: أتى.
- ليس في أ.
156 فَثَنَّى عَلِيٌّ عليه السلام عِنَانَ فَرَسِهِ إِلَيْهِ فَبَدَرَهُ ابْنُ أَبِي خَلَفٍ بِضَرْبَةٍ فَأَخَذَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي الْجَحْفَةِ ثُمَّ عَطَفَ عَلَيْهِ فَقَطَعَ يَمِينَهُ ثُمَّ ثَنَّى فَأَطَارَ قِحْفَ رَأْسِهِ وَ اسْتَعَرَتِ الْحَرْبُ حَتَّى عُقِرَ الْجَمَلُ وَ سَقَطَ وَ كَانَ عِدَّةُ مَنْ قُتِلَ مِنْ جُنْدِ الْجَمَلِ سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفاً وَ سِتَّمِائَةٍ وَ تِسْعِينَ وَ كَانُوا ثَلَاثِينَ أَلْفاً وَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَلْفٌ وَ سَبْعُونَ رَجُلًا
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام