وَ كَانُوا عِشْرِينَ أَلْفاً.
وَ فِي وَقْعَةِ صِفِّينَ خَرَجَ مِنْ عَسْكَرِ مُعَاوِيَةَ الْمِخْرَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ طَلَبَ الْبِرَازَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ عَسْكَرِ عَلِيٍّ عليه السلام الْمُؤَمَّلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُ فَقَتَلَهُ الشَّامِيُّ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَتًى مِنَ الْأَزْدِ فَقَتَلَهُ الشَّامِيُّ فَتَنَكَّرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ خَرَجَ وَ الشَّامِيُّ يَطْلُبُ الْبِرَازَ فَقَتَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَارِسٌ فَقَتَلَهُ وَ هَكَذَا حَتَّى قَتَلَ سَبْعَةً فَأَحْجَمَ عَنْهُ النَّاسُ وَ لَمْ يَعْرِفُوهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَبْدٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ حَرْبٌ وَ كَانَ شُجَاعاً اخْرُجْ إِلَى هَذَا الْفَارِسِ فَاكْفِنِي أَمْرَهُ.
فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقْتُلُنِي فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ إِلَيْهِ وَ إِنْ شِئْتَ فَاسْتَبْقِنِي لِغَيْرِهِ فَقَالَ لَهُ لَا تَخْرُجْ.
ثُمَّ رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَيْثُ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَى ____________ - ش، د و م: ألف و تسعمائة رجلا.
- شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد + الإرشاد للمفيد/ 131+ تذكرة الخواص/ 66.
- ش و د: المؤمّل عبد اللّه المراديّ.
م: المؤمّل بن عبد اللّه المراديّ.
- م: عالم.
- م: فأبقى ستبقني.
157 عَسْكَرِهِ فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَبْطَالِ الشَّامِ اسْمُهُ كُرَيْبُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام