بْنُ الصَّبَّاحِ يَطْلُبُ الْبِرَازَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْمُبَرْقَعُ الْجَوْلَانِيُ فَقَتَلَهُ الشَّامِيُّ وَ خَرَجَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَتَلَهُ أَيْضاً فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عليه السلام وَ قَالَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ وَ احْفَظْ نَفْسَكَ.
قَالَ مَنْ أَنْتَ.
قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قَالَ ادْنُ مِنِّي.
فَمَشَى إِلَيْهِ فَاخْتَلَفَا بِضَرْبَتَيْنِ فَبَدَرَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَقَتَلَهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَتَلَهُ حَتَّى قَتَلَ أَرْبَعَةً مِنَ الْأَبْطَالِ.
ثُمَّ قَالَ يَا مُعَاوِيَةُ هَلُمَّ إِلَى مُبَارَزَتِي وَ لَا تَقْتُلِ الْعَرَبَ بَيْنَنَا.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ فَخَرَجَ عُرْوَةُ بْنُ دَاوُدَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنْ كَانَ مُعَاوِيَةُ قَدْ كَرِهَ مُبَارَزَتَكَ فَهَلُمَّ إِلَى مُبَارَزَتِي فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَوَقَعَ قَتِيلًا.
ثُمَّ جَاءَ اللَّيْلُ وَ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْماً آخَرَ مُتَنَكِّراً وَ طَلَبَ الْبِرَازَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ أَنَّهُ عَلِيٌّ وَ عَرَفَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَاطَّرَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ لِيُبَعِّدَهُ عَنْ عَسْكَرِهِ فَتَبِعَهُ عَمْرٌو ثُمَّ عَرَفَهُ فَوَلَّى رَكْضاً فَلَحِقَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَطَعَنَهُ فَوَقَعَ الرُّمْحُ فِي فُضُولِ دِرْعِهِ فَسَقَطَ وَ خَشِيَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَرَفَعَ رِجْلَيْهِ فَبَدَتْ سَوْءَتُهُ فَصَرَفَ أَمِيرُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام