____________ - أ: كرب.
- أ: الخولانيّ.
م: الحولانيّ.
- وقعة صفّين/ 316.
- نفس المصدر/ 458.
158 الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْهُ وَجْهَهُ وَ انْصَرَفَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَ جَاءَ عَمْرٌو إِلَى مُعَاوِيَةَ فَضَحِكَ مِنْهُ قَالَ مِمَّ تَضْحَكُ وَ اللَّهِ لَوْ بَدَا لِعَلِيٍّ مِنْ صَفْحَتِكَ مَا بَدَا لَهُ مِنْ صَفْحَتِي إِذاً لَأَوْجَعَ قَذَالَكَ وَ أَيْتَمَ عِيَالَكَ وَ انْتَهَبَ مَالَكَ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَكِنْ حَصَلَتْ لَكَ فَضِيحَةُ الْأَبَدِ.
وَ كَانَ بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ وَ أَقْدَمِهِمْ عَلَى مَعَاصِي اللَّهِ لَمَّا سَمِعَ طَلَبَ عَلِيٍّ عليه السلام مُبَارَزَةَ مُعَاوِيَةَ قَالَ أَنَا أَخْرُجُ إِلَيْهِ فَخَرَجَ فَحَمَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَيْهِ فَسَقَطَ بُسْرٌ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى قَفَاهُ وَ رَفَعَ رِجْلَيْهِ فَانْكَشَفَتْ سَوْءَتُهُ فَرَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَنْهُ وَ ضَحِكَ مُعَاوِيَةُ مِنْهُ وَ صَاحَ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَيْلَكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ أَ مَا تَسْتَحُونَ لَقَدْ عَلَّمَكُمْ ابْنُ الْعَاصِ كَشْفَ الْأَسْتَاهِ فِي الْحُرُوبِ.
وَ فِي لَيْلَةِ الْهَرِيرِ بَاشَرَ الْحَرْبَ بِنَفْسِهِ خَاصَّةً وَ كَانَ كُلَّمَا قَتَلَ قَتِيلًا كَبَّرَ فَعُدَّ تَكْبِيرُهُ فَبَلَغَ خَمْسَمِائَةٍ وَ ثَلَاثاً وَ عِشْرِينَ تَكْبِيرَةً وَ عُدَّ قَتْلَى الْفَرِيقَيْنِ فِي صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَبَلَغَتْ سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ وَ اسْتَظْهَرَ حِينَئِذٍ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ زَحَفَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ حَتَّى أَلْجَأَهُمْ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام