إِلَى مُعَسْكَرِهِمْ.
فَلَمَّا رَأَى عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ الْحَالَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ نَرْفَعُ الْمَصَاحِفَ وَ نَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى.
____________ - نفس المصدر/ 407.
- ج و أ: أنهب.
- نفس المصدر/ 461.
- م- «ألجانهم».
و في سائر النسخ: «أنجاهم».
- ليس في د و م.
159 فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَصَبْتَ.
وَ رَفَعُوهَا فَرَجَعَ الْقُرَّاءُ عَنِ الْقِتَالِ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّهَا خَدِيعَةُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَيْسُوا مِنْ رِجَالِ الْقُرْآنِ.
فَلَمْ يَقْبَلُوا وَ قَالُوا لَا بُدَّ أَنْ تَرُدَّ الْأَشْتَرَ وَ إِلَّا قَتَلْنَاكَ أَوْ سَلَّمْنَاكَ إِلَيْهِمْ.
فَأَنْفَذَ يَطْلُبُ الْأَشْتَرَ فَقَالَ قَدْ أَشْرَفْتُ عَلَى الْفَتْحِ وَ لَيْسَ وَقْتُ طَلَبِي.
فَعَرَّفَهُ اخْتِلَالَ أَصْحَابِهِ وَ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَرْجِعْ قَتَلُوهُ أَوْ سَلَّمُوهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَرَجَعَ وَ عَنَّفَ الْقُرَّاءَ وَ ضَرَبَ وَجْهَ دَوَابِّهِمْ فَلَمْ يَرْجِعُوا فَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا.
فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لِمَا ذَا رَفَعْتُمُ الْمَصَاحِفَ.
فَقَالُوا لِلدُّعَاءِ إِلَى الْعَمَلِ بِمَضْمُونِهَا وَ أَنْ نُقِيمَ حَكَماً وَ تُقِيمُوا حَكَماً يَنْظُرَانِ فِي هَذَا الْأَمْرِ وَ يُقِرَّانِ الْحَقَّ مَقَرَّهُ.
فَعَرَّفَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ طَلَبُهُمْ مِنَ الْخِدَاعِ فَلَمْ يَسْمَعُوا وَ أَلْزَمُوهُ بِالتَّحْكِيمِ فَعَيَّنَ مُعَاوِيَةُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَ عَيَّنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ فَلَمْ يُوَافِقُوا قَالَ فَأَبُو الْأَسْوَدِ فَأَبَوْا وَ اخْتَارُوا أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام