فَقَالَ أَبُو مُوسَى مُسْتَضْعَفٌ وَ هَوَاهُ مَعَ غَيْرِنَا.
____________ - ج و أ: «لم ترجع قتلوني أو سلموني» بدل: «لم يرجع قتلوه أو سلّموه».
- هنا زيادة في المصدر.
و هي: و سبّهم.
- ج و أ: ما ذا.
ش، د و م: بما ذا.
160 فَقَالُوا لَا بُدَّ مِنْهُ وَ حَكَّمُوهُ فَخَدَعَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَبَا مُوسَى وَ حَمَلَهُ عَلَى خَلْعِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَّهُ يَخْلَعُ مُعَاوِيَةَ وَ أَمَرَهُ بِالتَّقَدُّمِ حَيْثُ هُوَ أَكْبَرُ سِنّاً فَفَعَلَ أَبُو مُوسَى ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا عَمْرُو قُمْ فَافْعَلْ كَذَلِكَ فَقَامَ وَ أَقَرَّهَا فِي مُعَاوِيَةَ فَشَتَمَهُ أَبُو مُوسَى وَ تَلَاعَنَا.
و في هذه الحرب قتل أبو اليقظان عمار بن ياسر وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ ص عَمَّارٌ جِلْدَةُ بَيْنِ عَيْنَيَّ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ قتله أبو عادية المزني طعنه برمح فسقط و احتز رأسه ابن جوني السكسكي و كان لعمار يومئذ أربع و تسعون سنة.
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُ كُنَّا نَعْمُرُ الْمَسْجِدَ فَنَحْمِلُ لَبِنَةً وَ عَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فَرَآهُ النَّبِيُّ ص فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِ عَمَّارٍ وَ يَقُولُ يَا عَمَّارُ أَ لَا تَحْمِلُ كَمَا يَحْمِلُ أَصْحَابُكَ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ الْأَجْرَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْهُ وَ يَقُولُ وَيْحَكَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَدْعُونَكَ إِلَى النَّارِ*
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام