وَ دَخَلَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَرَحَّبَ بِهِ وَ قَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِي أُمَّتِي هَنَاتٌ حَتَّى يَخْتَلِفَ السَّيْفُ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ حَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ قَدْ تَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الْأَصْلَعِ عَنْ يَمِينِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنْ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً وَ سَلَكَ عَلِيٌّ وَادِياً فَاسْلُكْ وَادِيَ ____________ ان معاوية و حزبه هم قتلة عمار بصفين، و عمار كان من فئة امير المؤمنين- (عليه السلام)-».
انظر كلام الإسكافي في المعيار و الموازنة/ 136.
____________ - أ: أدنى.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ هنا زيادة.
و هي: في هذا البيت.
- ليس في ش و د.
- من م.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: حتى يبرأ.
162 عَلِيٍّ وَ خَلِّ عَنِ النَّاسِ إِنَّ عَلِيّاً لَا يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى وَ لَا يَدُلُّكَ عَلَى رَدًى يَا عَمَّارُ طَاعَةُ عَلِيٍّ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ.
وَ أَمَّا الْخَوَارِجُ فَإِنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ مَرَقَ السِّهَامِ فَإِنَّهُ لَمَّا عَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ صِفِّينَ* وَ إِقَامَةِ الْحَكَمَيْنِ إِلَى الْكُوفَةِ أَقَامَ يَنْتَظِرُ انْقِضَاءَ الْمُدَّةِ الَّتِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ لِيَرْجِعَ إِلَى الْمُقَاتَلَةِ فَانْعَزَلَ أَرْبَعَةُ آلَافِ فَارِسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُمُ الْعُبَّادُ وَ خَرَجُوا مِنَ الْكُوفَةِ وَ خَالَفُوا عَلِيّاً عليه السلام وَ قَالُوا لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ وَ لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ وَ انْحَازَ إِلَيْهِمْ نَيِّفٌ عَنْ ثَمَانِيَةِ آلَافٍ وَ سَارُوا إِلَى أَنْ نَزَلُوا بِحَرُورَاءَ وَ أَمَّرُوا عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْكَوَّاءِ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَرُدُّهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِمْ فَلَمْ يَرْجِعُوا فَرَكِبَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَضَى إِلَيْهِمْ فَرَكِبَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام