كَارِهاً وَ لَوْ وَجَدْتُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَعْوَاناً غَيْرَكُمْ لَمَا أَجَبْتُكُمْ وَ شَرَطْتُ عَلَى الْحَكَمَيْنِ بِحُضُورِكُمْ أَنْ يَحْكُمَا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ وَ السُّنَّةِ الْجَامِعَةِ وَ أَنَّهُمَا إِنْ لَمْ يَفْعَلَا فَلَا طَاعَةَ لَهُمَا عَلَيَّ قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ صَدَقْتَ فَلِمَ لَا تَرْجِعُ إِلَى حَرْبِ الْقَوْمِ.
قَالَ حَتَّى تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ الَّتِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ.
قَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ الْعَشَرَةُ الَّذِينَ مَعَهُ وَ أَنْتَ مُجْمِعٌ عَلَى ذَلِكَ.
قَالَ نَعَمْ وَ لَا يَسَعُنِي غَيْرُهُ.
فَعَادَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ الْعَشَرَةُ الَّذِينَ مَعَهُ إِلَى أَصْحَابِ عَلِيٍّ رَاجِعِينَ عَنْ دِينِ الْخَوَارِجِ وَ تَفَرَّقَ الْبَاقُونَ وَ هُمْ يَقُولُونَ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ وَ لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَاهُ وَ أَمَّرُوا عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ الرَّاسِبِيَّ وَ حُرْقُوصَ بْنَ زُهَيْرٍ الْبَجَلِيَّ الْمَعْرُوفَ بِذِي الثُّدَيَّةِ وَ عَسْكَرُوا بِالنَّهْرَوَانِ فَسَارَ إِلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حَتَّى بَقِيَ عَلَى فَرْسَخَيْنِ مِنْهُمْ فَكَاتَبَهُمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا.
____________ - ش: قد رأوني.
- م: فأجبتم.
(3- 4)- ليس في م.
164 فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَ قَالَ سَلْهُمْ مَا الَّذِي نَقَمُوا وَ أَنَا رِدْفُكَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام