فَلَمَّا سَمِعَ عَلِيٌّ عليه السلام تَبَسَّمَ وَ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا ____________ - هكذا في م.
و في سائر النسخ: ولي أسوة.
- ش و د: شك.
- ش: استأمر.
- ليس في م.
(5- 6)- ليس في م.
166 أَقَلَّ حَيَاؤُهُ أَمَا إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي حَلِيفُ السَّيْفِ وَ خَدِينُ الرُّمْحِ وَ لَكِنَّهُ قَدْ يَئِسَ مِنَ الْحَيَاةِ وَ إِنَّهُ لَيَطْمَعُ طَمَعاً كَاذِباً.
ثُمَّ حَمَلَ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ لَمْ تَبْقَ إِلَّا سَاعَةٌ حَتَّى قُتِلُوا عَنْ أَجْمَعِهِمْ إِلَّا تِسْعَةَ أَنْفُسٍ رَجُلَانِ هَرَبَا إِلَى سِجِسْتَانَ وَ بِهَا نَسْلُهُمَا وَ رَجُلَانِ هَرَبَا إِلَى كِرْمَانَ وَ رَجُلَانِ صَارَا إِلَى عُمَانَ وَ بِهَا نَسْلُهُمَا وَ رَجُلَانِ صَارَا إِلَى الْيَمَنِ وَ بِهَا نَسْلُهُمَا وَ هُمُ الْإِبَاضِيَّةُ وَ رَجُلَانِ صَارَا إِلَى الْبَوَازِيجِ وَ صَارَ آخَرُ إِلَى تَلِّ مَوْزَنَ.
وَ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عليه السلام تِسْعَةٌ عَدَدُ مَنْ سَلِمَ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ كَانَ عليه السلام قَالَ نَقْتُلُهُمْ وَ لَا يُقْتَلُ مِنَّا عَشَرَةٌ وَ لَا يَسْلِمُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ ثم مع كثرة حروبه عليه السلام و شدة بلائه في الجهاد و دخوله في صفوف المشركين لم يصبه جرح شانه و لا عابه ص و لم يول ظهره قط و لا انهزم و لا تزحزح عن مكانه و لا هاب أحدا من أقرانه
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام