المبحث الثالث في سبقه إلى التصديق " قَالَ الْفَقِيهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِ ____________ - ج: أو.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: بأجمعهم.
- من م.
- م: هربا.
- ليس في م.
- أ: الإباحية.
- ج: البوازيح.
أ: البوارنج.
ش، د و م: التواريخ.
- هكذا ضبط في معجم البلدان.
و في ج و أ: «مورن».
و في ش، د و م: «موزون».
- شرح النهج للمعتزلي و ما بعدها+ تذكرة الخواص/ 95+ تاريخ الطبريّ.
167 الشَّافِعِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ قَالَ سَبَقَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى مُوسَى وَ سَبَقَ صَاحِبُ آلِ يَاسِينَ إِلَى عِيسَى وَ سَبَقَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ مِنْ كِتَابِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا غَيْرِي إِلَّا كَاذِبٌ مُفْتَرٍ وَ لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِينَ* ____________ (*) قال المصنف في كشف المراد/ 414: «حكم أبو حنيفة بصحة اسلام الصبي، و إذا كان كذلك دل على كمال الصبي.
(أما الأول) فلأن الطباع في الصبيان مجبولة على حب الأبوين و الميل اليهما، فاعراض الصبي عنهما و التوجه إلى اللّه تعالى يدل على قوة كماله.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام