انظر: كلام الاسكافي المنقول في الغدير - 238.
و قال ابن ابي الحديد كما نقل عنه في البحار - 255 في بيان تربية رسول اللّه عليّا- عليهما و آلهما السلام- في صغره: «و كان عليّ في حجر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- منذ كان عمره ستّ سنين، و كان ما يسدي إليه من شفقته و إحسانه و برّه و حسن تربيته كالمكافاة و المعاوضة لصنيع أبي طالب به حيث مات عبد المطّلب و جعله في حجره، و هذا يطابق أقواله- عليه ____________ - ليس في المصدر.
- المصدر: عرش هذا.
172 الْأَكْبَرُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص* المبحث الرابع في حمل براءة إلى مكة كَانَ النَّبِيُّ ص بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ إِلَى مَكَّةَ أَلَّا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ص مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ وَ اللَّهُ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ ____________ السلام-: «لقد عبدت اللّه قبل أن يعبده أحد من هذه الامّة سبع سنين»، و قوله: «كنت أسمع الصوت و أبصر الضوء سنين سبعا»، و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- حينئذ صامت ما اذن له في الإنذار و التبليغ، و ذلك لأنّه إذا كان عمره يوم إظهار الدعوة ثلاث عشرة سنة، و تسليمه إلى رسول اللّه من أبيه و هو ابن ستّ، فقد صحّ أنّه كان يعبد اللّه قبل الناس بأجمعهم سبع سنين، و ابن ستّ تصحّ منه العبادة إذا كان ذا تمييز، على أنّ عبادة مثله هي التعظيم و الإجلال و خشوع القلب و استخذاء الجوارح، إذا شاهد شيئا من جلال اللّه سبحانه و آياته الباهرة، و مثل هذا موجود في الصبيان».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام