____________ (*) قال المصنف في كشف المراد/ 414 في بيان علّة سبقته- (عليه السلام)- بالايمان: «لأنه كان في منزل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- شديد الاختصاص به عظيم الامتثال لأوامره لم يخالفه قط، و أبو بكر كان بعيدا عنه مجانبا له فيبعد عرض الاسلام عليه قبل عرضه على علي- (عليه السلام)- بالخصوص».
و قال في نفس المصدر/ 397 اشارة الى كفر غيره- (عليه السلام)- ممّن ادّعي لهم الامامة: «هذا دليل آخر على امامة علي- (عليه السلام)- و هو ان غيره ممن ادّعي لهم الامامة كالعباس و أبي بكر كانا كافرين قبل ظهور النبي، فلا يصلحان للامامة لقوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين).
و المراد بالعهد عهد الإمامة لأنه جواب دعاء ابراهيم ____________ - ليس في المصدر.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: البحث.
173 فَسَارَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ فَاسْتَدْعَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً عليه السلام وَ قَالَ لَهُ ارْكَبْ نَاقَتِيَ الْعَضْبَاءَ وَ الْحَقْ أَبَا بَكْرٍ فَخُذْ بَرَاءَةَ مِنْ يَدِهِ وَ امْضِ بِهَا إِلَى مَكَّةَ فَانْبِذْ عَهْدَ الْمُشْرِكِينَ إِلَيْهِمْ وَ خَيِّرْ أَبَا بَكْرٍ بَيْنَ أَنْ يَسِيرَ مَعَ رِكَابِكَ أَوْ يَرْجِعَ فَرَكِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام نَاقَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص الْعَضْبَاءَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام