وَ سَارَ حَتَّى لَحِقَ أَبَا بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهُ جَزِعَ مِنْ لُحُوقِهِ وَ اسْتَقْبَلَهُ وَ قَالَ فِيمَا جِئْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَ سَائِرٌ أَنْتَ مَعِي أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ ____________ - (عليه السلام)-».
و قال كلاما قريبا من ذلك في نفس المصدر/ 420.
و قال ابن ابي الحديد كما نقل عنه في البحار: «و اعلم أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- ما زال يدّعي ذلك لنفسه و يفتخر به و يجعله حجّة في أفضليّته و يصرّح بذلك و قد قال غير مرّة: أنا الصدّيق الأكبر و الفاروق الأوّل، أسلمت قبل إسلام أبي بكر وصلّيت قبل صلاته.
و روى عنه هذا الكلام بعينه أبو محمّد بن قتيبة في كتاب المعارف، و هو غير متّهم في أمره، و من الشعر المرويّ عنه في هذا المعنى الأبيات الّتي أوّلها: محمّد النبيّ أخي و صنوي* * * و حمزة سيّد الشهداء عمّي و من جملتها: سبقتكم إلى الإسلام طرّا* * * غلاما ما بلغت أوان حلمي» و قد أورد العلّامة البياضي هذا البيت بصورة أخرى في الصراط المستقيم: سبقتكم إلى الإسلام طرّا* * * على ما كان من فهمي و علمي ____________ (1 و 2)- أ: الغضباء.
174 فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَنِي أَنْ أَلْحَقَكَ وَ أَقْبِضَ مِنْكَ الْآيَاتِ مِنْ بَرَاءَةَ وَ أَنْبِذَ بِهَا عَهْدَ الْمُشْرِكِينَ إِلَيْهِمْ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُخَيِّرَكَ بَيْنَ أَنْ تَسِيرَ مَعِي أَوْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ فَقَالَ بَلْ أَرْجِعُ إِلَيْهِ وَ عَادَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَهَّلْتَنِي لِأَمْرٍ طَالَتِ الْأَعْنَاقُ فِيهِ إِلَيَّ فَلَمَّا تَوَجَّهْتُ إِلَيْهِ 0 رَدَدْتَنِي عَنْهُ أَ نَزَلَ فِيَّ الْقُرْآنُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لَا وَ لَكِنَّ الْأَمِينَ هَبَطَ إِلَيَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام