____________ و صلّيت الصلاة و كنت طفلا* * * صغيرا ما بلغت أوان حلمي و قال ابن البطريق في العمدة/ 68 ما ملخّصه: «كان اسلام عليّ- (عليه السلام)- اسلام تصديق لا اسلام مسبوق بالكفر- كما كان اسلام غيره ممّن تقدّم عليه- و قد أخبر سبحانه و تعالى عن اسلام بعض الانبياء مثل قوله تعالى حكاية عن ابراهيم أنّه قال: «أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ» [الاعراف/ 143].
و مثل ما أمر اللّه- عزّ و جلّ- به نبيّه محمّدا- (صلّى اللّه عليه و آله)- حيث قال له: «فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَ مَنِ اتَّبَعَنِ» [آل عمران/ 20].
و من المعلوم أنّ هذا الاسلام ما كان مسبوقا بالكفر و هكذا كان اسلام مولانا امير المؤمنين- (عليه السلام)-».
انظر ما يشابه هذا البيان في: الصراط المستقيم و في كلام المقريزي المنقول عنه في الغدير - 239 و أيضا في كلام الشيخ الاميني في نفس المصدر/ 239.
و قال العلامة البياضي في الصراط المستقيم - 234: و أسند ابن جرير الطبريّ في كتاب المناقب الى النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-: «امتحن اللّه قلب ابي بكر بالصبر فلم يجده صابرا و بالشجاعة فوجده خوّارا [اي جبانا] و بالسبق إلى الايمان فوجده لم يكن مسارعا» و هذه من اعظم صفات الامامة، فالموصوف بأضدادها موصوف بضدّ استحقاقها».
أنظر أيضا المعيار و الموازنة/ 72 و 88.
175 عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِأَنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ وَ عَلِيٌّ مِنِّي وَ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام