و قد ذكر في كتاب الفاضح أنّ جماعة قالوا له: انت المعزول و المنسوخ من اللّه ____________ - هكذا في م.
و في سائر النسخ: القسوة.
177 ____________ و رسوله عن أمانة واحدة، و عن راية خيبر، و عن جيش العاديات، و عن سكنى المسجد، و عن الصلاة، فكيف تولّى في الامور العامّات و الخاصّات، و ليس للامة تولية من عزله اللّه في السماء و رسوله اللّه في الأرض أدرجنا اللّه و المؤمنين في زمرة العاقلين، و أخرجنا و اياهم من حيرة الغافلين».
كما بيّنه العلامة المجلسي بتفصيل أكثر في بحار الانوار - 313.
فراجع.
ثم قال العلامة البياضي في نفس المصدر/ 8 في بيان فضيلة عليّ على موسى- (عليهما السلام)-: «خاف موسى من قتل نفس واحدة من القبط، كما حكاه القرآن عنه، و لم يخف عليّ من تلهّف أهل الموسم على قتله لقتله أقاربهم و أعزّاءهم و هذا فضل على موسى- (عليه السلام)- فكيف على من ليس له بلاء حسن في الاسلام».
كما قال السيّد بن طاووس بيانا يشبه هذا الكلام في إقبال الاعمال/ 456.
و قال العلّامة البياضي ايضا في نفس المصدر/ 9: «قول جبرئيل «إلّا رجل منك» أي من أهل ملّتك، و لهذا قال جبرئيل و «أنا منكما» لمّا قال: «إنّ هذه لهي المواساة قال النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- إنّه منّي و أنا منه» و قال إبراهيم «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» [ابراهيم/ 36]، و هذا شاهد عدل على أنّ أبا بكر ما هو من النبيّ بهذا المعنى».
و نقل العلّامة المجلسي في البحار - 149 كلاما لابن الاعرابي في معنى العترة، ثمّ ينقل بعده عن الصدوق:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام