وَ لَا تُخَلِّفُوا كُلًّا فَيَكُونَ عَلَيْكُمْ ____________ ذلك و قد نص عليهم في مقام بعد مقام، و سيأتي ذلك في جملة من نصوصه- (عليه السلام)- فيجب حمل نفي التأدية على غيرهم، دفعا لتناقض الكلام».
____________ (*) قال الاربلي في كشف الغمة بعد نقله خطبة همّام: «و هي من محاسن الكلام و بديعه، و كيف لا و مصدرها من بحر العلوم، و مرعاها جنّى الشيخ و القيصوم سيد العرب و اميرها و وصي الرسالة و وزيرها».
و قال الشريف الرضي في نهج البلاغة/ 511 ذيل قوله- (عليه السلام)-: «الحجر الغصيب في الدّار رهن على خرابها» (الرقم 240 من الكلمات القصار).
و يروى هذا الكلام عن النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
و لا عجب أن يتشابه الكلامان، لأنّ مستقاهما من قليب و مفرغهما من ذنوب.
راجع: اختيار مصباح السالكين لابن ميثم/ 634.
____________ - المصدر: «يعلم» بدل: «لا تخفى عليه».
- المصدر.
من قبل.
- المصدر: ففيها اختبرتم و لغيرها خلقتم.
- المصدر: قال الناس: ما ترك؟
و قالت الملائكة: ما قدّم لله آباؤكم؟
- المصدر: لكم قرضا.
- ج و أ: لا تواخروا.
- نهج البلاغة/ 320، ط 203.
180 فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ السَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ وَ قَالَ عليه السلام أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ وَ نَكِّبُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ أَفْلَحَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام