اعْتِبَارٌ فَلَهْوٌ لَيْسَ مَنِ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا كَمَنْ بَاعَ نَفْسَهُ فَأَوْبَقَهَا: حُسْنُ الْأَدَبِ يَنُوبُ عَنِ الْحَسَبِ ____________ - من المصدر و م.
- المصدر: و شوّقتهم.
- المصدر: «و المغترّ بغرورها» بدل: «و المعتلّ بتغريرها».
- نفس المصدر/ 492، ح 131، لكن في نهج البلاغة ضبط صبحي الصالح تقديم و تأخير في العبارات.
- المصدر: «لا أعلم» بدل: «اللّه أعلم».
- نفس المصدر، ح 82.
- المصدر: للّه فيه.
- نفس المصدر، ح 133.
182: الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا كُلَّمَا ازْدَادَتْ لَهُ تَحَلِّياً ازْدَادَ عَنْهَا تَوَلِّياً: الْمَوَدَّةُ أَشْبَكُ الْأَنْسَابِ وَ الْعِلْمُ أَشْرَفُ الْأَحْسَابِ: مَنْ أَحَبَّ الْمَكَارِمَ اجْتَنَبَ الْمَحَارِمَ: غَايَةُ الْجُودِ أَنْ تُعْطِيَ مِنْ نَفْسِكَ الْمَجْهُودَ: جَهْلُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَكْبَرِ ذُنُوبِهِ: تَمَامُ الْعَفَافِ الرِّضَا بِالْكَفَافِ احْتَمِلْ زَلَّةَ وَلِيِّكَ لِوَقْتِ وَثْبَةِ عَدُوِّكَ حُسْنُ الِاعْتِرَافِ يَهْدِمُ الِاقْتِرَافَ شَرُّ الزَّادِ إِلَى الْمَعَادِ احْتِقَابُ ظُلْمِ الْعِبَادِ الدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَإِنْ كَانَ لَكَ فَلَا تَبْطَرْ وَ إِنْ كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ لَوْ عُرِفَ الْأَجَلُ قَصُرَ الْأَمَلُ رُبَّ عَزِيزٍ أَذَلَّهُ خُلُقُهُ وَ ذَلِيلٍ أَعَزَّهُ خُلُقُهُ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام