هكذا في ج.
و في م: «إحسانه».
و في أ: «إخفائه».
و في ش و د: «إحيائه».
- هكذا في المصدر.
و في النسخ: «فمنهوما» بدل: «أو منهوما».
- هكذا في المصدر.
و في النسخ: الأذخار.
- من م.
- هكذا في ج.
و في سائر النسخ: بالأنعام.
- هكذا في م.
و في ج: «ظاهرا مغلوبا».
و في سائر النسخ: «مغلوب» بدل: «ظاهر مشهور».
- ج: خائفا مغمورا.
- من م.
- هكذا في ج، و في سائر النسخ: يودعها.
186 وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقَائِقِ الْإِيمَانِ فَاسْتَأْذَنُوا رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَسْهَلُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ آنَسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى أُولَئِكَ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجُهُ عَلَى عِبَادِهِ ثُمَّ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ وَ قَالَ آهِ آهِ وَا شَوْقَاهْ إِلَى رُؤْيَتِهِمْ وَ نَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَ قَالَ انْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ وَ قَالَ عليه السلام ذِمَّتِي بِمَا أَقُولُ رَهِينَةٌ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ إِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِيمَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَلَّا يَعْرِفَ قَدْرَهُ وَ إِنَّ أَبْغَضَ الْخَلَائِقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى رَجُلَانِ رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام