إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ و لو كانوا كغيرهم لما قَالَ عُمَرُ لَمَّا طَلَبَ مُصَاهَرَةَ عَلِيٍّ عليه السلام إِنِّي سَمِعْتُ-: رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي.
____________ - من م.
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: فيهم.
- م: الورى.
- ش و أ: الحجّاج.
- م و د: «حليم».
و هكذا في نهج الحق/ 253.
- من.
- نهج الحق/ 253: «من نصرهم» بدل: «أنصارهم».
- هكذا في م.
و في سائر النسخ: «المهاجرين» و في نهج الحق: «المهاجرون».
- صحيح الترمذي.
- مستدرك الحاكم + حلية الأولياء + مناقب ابن المغازلي/ 108.
193 فأما علي عليه السلام فلو أفردنا لآياته الشريفة و مقاماته الكريمة و مناقبه السنية كتابا لأفنينا في ذلك الطوامير الطوال العرق صحيح و المنشأ كريم و الشأن عظيم و العمل جسيم و العلم كثير و البيان عجيب و اللسان خطيب و الصدر رحيب و أخلاقه وفق أعراقه و حديثه يشهد بقديمه هذا قول عدوه منه ص.
و أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ربت رسول الله ص في حجرها و كانت كالأم له و سبقت إلى الإيمان و هاجرت معه إلى المدينة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام