وَ لَمَّا مَاتَتْ تَوَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ص أَمْرَهَا وَ كَفَّنَهَا بِقَمِيصِهِ وَ لَمَّا بَلَغَ الْحَفْرُ إِلَى اللَّحَدِ حَفَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِهِ وَ أَخْرَجَ تُرَابَهُ بِيَدِهِ وَ نَامَ فِي قَبْرِهَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ اغْفِرْ لِأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَ لَقِّنْهَا حُجَّتَهَا وَ وَسِّعْ عَلَيْهَا قَبْرَهَا وَ مَدْخَلَهَا بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ لَقَّنَهَا فَسُمِعَ مِنْهُ ابْنُكِ ابْنُكِ لَا جَعْفَرٌ وَ لَا عَقِيلٌ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ قَدْ صَنَعْتَ مَعَ أُمِّ عَلِيٍّ عليه السلام صُنْعاً لَمْ تَصْنَعْهُ بِغَيْرِهَا كَفَّنْتَهَا فِي قَمِيصِكَ وَ تَوَسَّدْتَ لَحَدَهَا وَ قُلْتَ لَهَا ابْنُكِ ابْنُكِ لَا جَعْفَرٌ ____________ - ج و أ: لأيّامه.
- ليس في م.
- من م.
- ش و د: حدوثه.
- تذكرة الخواص/ 20+ مناقب ابن المغازلي/ 6.
- م: يا اللّه.
- ليس في م.
- شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد.
194 وَ لَا عَقِيلٌ فَمَا سَبَبُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ لَهَا يَوْماً أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً فَقَالَتْ وَا سَوْءَتَاهْ يَوْمَئِذٍ فَقُلْتُ إِنِّي أُكَفِّنُكِ بِقَمِيصِي لِيَسْتُرَكِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَفَعَلْتُ وَ تَوَسَّدْتُ قَبْرَهَا لِتَأْمَنَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ وَ نَزَلَ عَلَيْهَا الْمَلَكَانِ فَقَالا لَهَا مَنْ رَبُّكِ فَقَالَتْ اللَّهُ رَبِّي فَقَالا لَهَا مَنْ نَبِيُّكِ فَقَالَتْ مُحَمَّدٌ نَبِيِّي فَقَالا مَنْ إِمَامُكِ فَأُرْتِجَ عَلَيْهَا فَقُلْتُ ابْنُكِ ابْنُكِ لَا جَعْفَرٌ وَ لَا عَقِيلٌ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام