فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنِّي وَ اللَّهِ مَا أَرَى النَّبِيَّ عليه السلام يُرِيدُ بِهَا غَيْرَكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا أَنَا بِذِي دُنْيَا يَلْتَمِسُ مَا عِنْدِي وَ قَدْ عَلِمَ ص أَنَّهُ مَا لِي حَمْرَاءُ وَ لَا بَيْضَاءُ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَفْعَلَنَّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام مَا ذَا أَقُولُ قَالَ لَهُ تَقُولُ لَهُ جِئْتُكَ خَاطِباً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ تَعَرَّضَ لِلنَّبِيِّ ص فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص كَانَ لَكَ حَاجَةٌ ____________ - ش، و م: اخواه.
- ج و أ: عند.
- ج و أ: من.
- من م.
- النسخ: البحث.
- ليس في م.
196 قَالَ أَجَلْ فَقَالَ هَاتِ فَقَالَ جِئْتُكَ خَاطِباً إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْحَباً وَ حُبّاً فَقَالَ ذَلِكَ لِسَعْدٍ فَقَالَ لَقَدْ أَنْكَحْتُكَ ابْنَتَهُ إِنَّهُ لَا يُخْلِفُ وَ لَا يَكْذِبُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِلَالًا فَقَالَ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ابْنَتِي بِابْنِ عَمِّي وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَخْلَاقِ أُمَّتِي الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ اذْهَبْ يَا بِلَالُ إِلَى الْغَنَمِ فَخُذْ شَاةً وَ خَمْسَةَ أَمْدَادِ شَعِيرٍ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام