الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

وَ اللَّهُ تَعَالَى الْوَلِيَ وَ أَمَرَ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتِ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ ثُمَّ نَثَرَتْهُ وَ أَمَرَ الْحُورَ الْعِينَ فَاجْتَمَعْنَ فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يَقُلْنَ هَذَا نُثَارَ فَاطِمَةَ وَ قَدْ زَوَّجْتُكِ خَيْرَ أَهْلِي لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّداً فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّداً فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ وَ أَمْكَنَهُ مِنْ كَفِّهَا وَ قَالَ لَهُمَا اذْهَبَا إِلَى بَيْتِكُمَا جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُمَا وَ أَصْلَحَ بَالَكُمَا وَ لَا تُهَيِّجَا شَيْئاً حَتَّى آتِيَكُمَا فَامْتَثَلَا حَتَّى جَلَسَا مَجْلِسَهُمَا وَ عِنْدَهُمَا أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَيْنَهُنَّ وَ بَيْنَ عَلِيٍّ حِجَابٌ وَ فَاطِمَةُ مَعَ النِّسَاءِ ثُمَّ أَقْبَلَ النَّبِيُّ ص ____________ - ج و أ: اشتريا له.

- ج، م و أ: الخاطب.

- أ: المولى.

- ج و أ: «آتينكما فأقبلا» بدل: «آتيكما فامتثلا».

- ش و د: المسلمين.

198 فَدَخَلَ وَ خَرَجَ النِّسَاءُ مُسْرِعَاتٍ سِوَى أَسْمَاءِ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ كَانَتْ قَدْ حَضَرَتْ وَفَاةَ خَدِيجَةَ عليه السلام فَبَكَتْ فَقَالَتْ أَ تَبْكِينَ وَ أَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ أَنْتِ زَوْجَةُ النَّبِيِّ ص وَ مُبَشَّرَةٌ عَلَى لِسَانِهِ بِالْجَنَّةِ فَقَالَتْ مَا لِهَذَا بَكَيْتُ وَ لَكِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْلَةَ زِفَافِهَا لَا بُدَّ لَهَا مِنِ امْرَأَةٍ تُفْضِي إِلَيْهَا بِسِرِّهَا وَ تَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى حَوَائِجِهَا وَ فَاطِمَةُ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِصِبًا وَ أَخَافُ أَلَّا يَكُونَ لَهَا مَنْ يَتَوَلَّى أُمُورَهَا حِينَئِذٍ فَقُلْتُ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.