ليس في ج، م و أ.
200 المبحث الثالث في مؤاخاته للنبي ع مِنْ كِتَابِ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي آدَمِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَذَكَرَ عَلِيٌّ عليه السلام قِصَّةَ مُؤَاخَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص بَيْنَ الصَّحَابَةِ فَقَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام لَقَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي وَ انْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطِكَ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَ الْكَرَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا اخْتَرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَ ____________ «فان اعراض النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- عنهما دليل على عدم اهليتهما لها و انهما ممن سخط عليهما، لطلبهما ما لا يليق بهما و لذا قال ابو بكر هلكت».
ثمّ يقول: «و ليس ذلك إلا لعظم شأنها عند اللّه تعالى و كرامتها عليه.
فلا يزوجها إلا بمن هو أهل لها و يليق بقدرها الرفيع.
فزوجها في السماء بسيد أوليائه و هو أدل دليل على فضله على الشيخين عند اللّه- عزّ و جلّ- و عند رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و الأفضل أحق بالامامة».
و قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 304: «و كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بعد هذا، إذا ألمّ بسيدة النساء من الدهر لمم، يذكرها بنعمة اللّه و رسوله عليها، إذ زوّجها من افضل امّته، ليكون ذلك عزاء لها، و سلوة عمّا يصيبها من طوارق الدهر».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام