و قال في آخر البحث: «و كيف كان فاذا كانت بشارة الآية و الرواية لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- دليلا على عصمته أو ثبوت تلك الملكة له كان هو الأفضل و الامام لأن أول الخلفاء الثلاثة و هو أعظمهم لم يكن كذلك فضلا عن صاحبيه لأنه كما قال في خطبته عن نفسه: (أطيعوني ما أطعت اللّه و رسوله فاذا عصيت اللّه و رسوله فلا طاعة لي عليكم ألا و ان لي شيطانا يعتريني فاذا أتاني فاجتنبوني، لا اؤثر في اشعاركم و ابشاركم) و لا أدري كيف يبشر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- بالجنة من كان كذلك، و يؤمنه من النار حتى يكون ذلك سببا لأن تهون عليه المعصية و ظلم الامة».
و انظر: نفس المصدر/ 303، الخصائص/ 255.
____________ - لم نعثر عليه في مناقب ابن المغازلي.
و لكن نقل عنه في إحقاق الحقّ.
207 يَوْمُ الْمُبَاهَلَةِ وَ آخَى النَّبِيُّ ص بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ عَلِيٌّ وَاقِفٌ يَرَاهُ وَ يَعْرِفُ مَكَانَهُ وَ لَمْ يُوَاخِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ بَاكِيَ الْعَيْنَيْنِ فَافْتَقَدَهُ النَّبِيُّ ص فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبُو الْحَسَنِ قَالُوا انْصَرَفَ بَاكِيَ الْعَيْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ يَا بِلَالُ اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ فَمَضَى بِلَالٌ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام وَ قَدْ دَخَلَ مَنْزِلَهُ بَاكِيَ الْعَيْنَيْنِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ مَا يُبْكِيكَ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام