الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

____________ (*) قال ابن شهر آشوب في المناقب: «خصوصيّتهما [أي: فاطمة و علي- (عليهما السلام)-] بفتح بابهما دليل على زيادة درجاتهما و، و جواز الاستطراق و المقام في المسجد جنبين دليل على طهارتهما و عصمتهما. و ذكر الشيخ الأميني في الغدير و 213 هذا البيان بتفصيل. فراجع. و قال العلامة البياضي في الصراط المستقيم - 233: ____________ - المصدر: لا لو كان. (2 و 3)- ليس في م. - ج: في أن أسكن. المصدر: في إنّي اسكنت، بدل.: «من أن أسكن». - ش: مسجدا. 212 ____________ «اذا كان اللّه هو المطّلع على البواطن سدّ أبوابهم و فتح بابه، فعلمه بصلاح باطنه دونهم أوجب تميّزه عنهم، و أرشد بذلك الى المنع من اتباعهم، إذ نوّه بشرف ذكره و ظهور فضله، و عرّض بنقصهم و عدم صلاحهم». و قال العلامة المجلسي في البحار - 35: «و هو يدلّ على فضيلة جليلة و منقبة نبيلة تستلزم الامامة و الخلافة و العصمة و الطهارة و لذا احتجّ- (صلوات اللّه عليه)- به في الشورى، و أيّ فضيلة أسنى من إدخاله بعد اخراج حمزة سيد الشهداء مع كبر سنّه و تقادم عهده؟ و تجويز أن يجنب هو في المسجد و يمرّ فيه جنبا دون غيره؟ و هل يكون مثل هذا الّا لبيان استحقاقه للرّئاسة العظمى و الخلافة الكبرى؟». و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 410: «و بالجملة لا وجه لاستثناء باب أبي بكر و هو ليس ممن طهرهم اللّه من الرجس حتى يحسن دخوله المسجد جنبا و لا هو من النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- بمنزلة هارون من موسى حتى يجمل الحاقه به، فيكون ما دل على استثناء بابه باطلا و لا سيما مع ضعفه سندا و معارضته بالأخبار المصرحة بسد بابه و باب من هو أولى منه بالرعاية و الكرامة، و هو حمزة أسد اللّه و أسد رسوله، و العباس عمّ النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)-، حتى ان العباس طلب فتح بابه قدر ما يدخل وحده فمنعه النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و منع حتى الكوة.

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.