و اكثر علماء اهل السنة و الجماعة ذكروا في كتبهم وجه دعائهم له- (عليه السلام)- (بعد ذكر اسمه الشريف) بكرّم اللّه وجهه (دون سائر الخلفاء و الصحابة) هذا المعنى الذي ذكرناه، فعلمت ان مقام الرسالة و مرتبة حضرة النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- منكشف له- (عليه السلام)- قبل تولده، و هذا من جهة كونه ذا نفس قدسية و من خواصّها، بخلاف الخلفاء الثلاثة».
راجع: رسالة نور الهداية المطبوعة في الرسائل المختارة/ 122.
انظر: تلخيص الشافي - 7، كشف المراد/ 411 و كشف الغمّة و الصراط المستقيم و بحار الانوار - 271 (جواب العلّامة المجلسي على كلام فخر الدين الرازي في الآية) و حق اليقين و دلائل الصدق - 388 220 المبحث السادس في وجوب محبته و مودته قال الله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى و أمير المؤمنين سيد ذوي القربى* ____________ و لوامع الحقائق/ 11.
____________ (*) قال المصنف في نهج الحق/ 175 ذيل الآية: «وجوب المودّة يستلزم وجوب الطاعة».
و قال الشيخ المظفر بعد بيان آيات في معنى القربى في دلائل الصدق: «فيتعين أن يكون المراد بالآية الأربعة الأطهار، و هي تدل على أفضليتهم و عصمتهم، و انهم صفوة اللّه سبحانه إذ لو لم يكونوا كذلك لم تجب مودتهم دون غيرهم، و لم تكن مودتهم بتلك المنزلة التي ما مثلها منزلة لكونها أجرا للتبليغ و الرسالة الذي لا أجر و لا حق يشبهه، و لذا لم يجعل اللّه المودة لأقارب نوح و هود أجرا لتبليغهما.
بل قال نوح:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام