(قل لا أسألكم عليه أجرا ان أجري الّا على اللّه) و قال هود: (و قل لا أسألكم عليه أجرا ان أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون) فتنحصر الامامة بقربى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- إذ لا تصح إمامة المفضول مع وجود الفاضل لا سيما بهذا الفضل الباهر، مضافا إلى ما ذكره المصنف (ره) من ان وجوب المودة مطلقا يستلزم وجوب الطاعة مطلقا، ضرورة ان العصيان ينافى الود المطلق و وجوب الطاعة مطلقا يستلزم العصمة التي هي شرط الامامة و لا معصوم غيرهم بالاجماع؛ فتنحصر الامامة بهم و لا سيما مع وجوب طاعتهم على جميع الامة».
و قال السيد شبّر في حق اليقين: «و وجوب المودّة يستلزم وجوب الاطاعة، لانّ المودّة انّما تجب مع العصمة، إذ مع وقوع الخطأ منهم يجب ترك مودّتهم، كما قال تعالى «لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» [المجادلة/ 22].
و غيرهم- (عليهم السلام)- ليس بمعصوم اتّفاقا فعليّ و ولداه الائمة».
____________ - النسخ: البحث.
- الشورى/ 23.
221 وَ رَوَى أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَخَذَ بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مِنَ الْمُسْنَدِ عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ قَالَ عَلِيٌ وَ اللَّهِ إِنَّهُ مِمَّا عهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام