لَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ وَ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ فِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ كَرَّاراً لَيْسَ بِفَرَّارٍ فَتَشَرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ص ____________ قال ابن البطريق في الخصائص/ 88 بعد كلام في أنّ وجوب مودّة آل البيت كوجوب مودّة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- بدليل آية المباهلة: «و يدلّ أيضا على وجوب الطّاعة لهم قوله تعالى: (من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه) و إذا كانت مودّتهم كمودّة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) [و سلم]- وجب أن تكون طاعتهم كطاعة الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله)- [و] صارت كطاعة اللّه تعالى لموضع قوله تعالى: (من يطع الرّسول فقد أطاع اللّه).
و هذا من أدلّ دليل على وجوب الاقتداء بهم- (عليهم السلام)- و معنى «إلّا» في هذه الآية بمعنى غير و معناه التّفخيم لأمرهم و التّعظيم لهم».
انظر: كشف المراد/ 418، الفصول المهمة/ 220.
____________ - مسند أحمد بن حنبل.
- نفس المصدر.
- ليس في د، ش و م.
- نفس المصدر، و مثله في، مع زيادة في أوّله.
- ليس في المصدر.
- ش و د: فيشرّف.
م: فتشرق.
222 فَأَعْطَاهَا عَلِيّاً عليه السلام * ____________ (*) قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي - 15 بعد ايراد اخبار هذا الباب:
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام