وَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نَحْنُ جُلُوسٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ وَ عَنْ جَسَدِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ وَ عَنْ مَالِهِ مِمَّ اكْتَسَبَهُ وَ فِيمَ أَنْفَقَهُ وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَمَا آيَةُ حُبِّكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ هُوَ إِلَى جَانِبِهِ ____________ - نفس المصدر/ 30.
- نفس المصدر/ 32.
- ش و د: «أحبّ» بدل: «مات على حبّ».
- نفس المصدر/ 35.
- نفس المصدر و الموضع.
و ضبط الراوي في ج: «أبي بررة» و في أ: «أبي برزة».
و ما أثبتناه في المتن موافق سائر النسخ و المصدر.
228 فَقَالَ إِنَّ حُبِّي مِنْ بَعْدِي حُبُّ هَذَا * ____________ (*) قال ابن البطريق في العمدة/ 283: «و اذا كانت تبلغ بحب علي- (عليه السلام)- فقد قامت مقام كل عمل يرجو الانسان النجاة به، و ما ذلك الا لرسول اللّه او لمن قام مقامه بعده، فقد اثبت له الولاء بعده بهذه الأخبار».
ثمّ يقول بعد إيراد اخبار وردت في وجوب حبّه و بغض عدوّه (ص 284): «و اذا كان ولائه مدخلا إلى الجنة في اعلا المراتب، و بغضه مدخلا الى النار في اخس المنازل، فقد صار طريق النجاة، و من كان طريق النجاة كان اولى بالاتباع.
و ما ذكر النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- ذلك كله الا ليعلم الامة انه مستحق للأمامة لان ذلك لا يطرد في غيره».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام