لَا أُقَاسُ بِالنَّاسِ وَ لَا أُوصَفُ بِالْأَشْبَاهِ خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً مِنْ نُورِكَ فَاطَّلَعْتُ ____________ و بغضه كفر»: «بيان: لا يخفى على متأمّل أنّ أكثر أخبار هذا الباب نصّ في الإمامة، و بعضها ظاهر، إذ كون محبّة رجل واحد من بين جميع الامّة علامة للإيمان و بغضه علامة للنفاق، لا يكون إلّا لكونه إماما و خليفة من اللّه و كون ولايته من أركان الإيمان.
و إلّا فسائر المؤمنين و إن بلغوا الدرجة القصوى من الإيمان لا يدخل حبّهم أحدا في الإيمان و لا يخرج بغضهم عن الإيمان إلى الكفر و النفاق، بل غاية الأمر أن يكون بغضهم من الكبائر، و ذلك لا يقتضي الكفر؛ و مع قطع النظر عن ذلك مثل هذا الفضل و الامتياز يمنع تقدّم غيره عليه عند اولي الألباب».
و بهذا المضمون قال الاميني في الغدير فراجع.
و قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 84: «ما كان لتثبت لهم هذه المنازل، لو لا أنهم حجج اللّه البالغة، و مناهل شريعته السائغة، و القائمون مقام رسول اللّه في أمره و نهيه، و الممثلون له بأجلى مظاهر هديه، فالمحبّ لهم بسبب ذلك محب للّه و لرسوله، و المبغض لهم مبغض لهما».
انظر نفس المصدر/ 384 و دلائل الصدق - 13 و 156 ذيل آية: «و لتعرفنهم في لحن القول».
و انظر ايضا: معالم المدرستين.
____________ - نفس المصدر/ 37.
- ج: ليس كالأشياء.
- م و المصدر: «بالأشياء».
و فيه، في نسخة بدل: «شبهات».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام