الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

و هبني قلت: هذا الصّبح ليل* * * أ يعشى العالمون عن الضّياء؟».

نزيد هذا بيانا للعلّامة المجلسي في البحار و هو مبنيّ على تقدير كون المولى بمعنى المحب و الناصر: «و أيضا نقول: على تقدير أن يراد به المحبّ و الناصر أيضا يدلّ على إمامته- (عليه السلام)- عند ذوي العقول المستقيمة و الفطرة القويمة بقرائن الحال، فإنّا لو فرضنا أنّ أحدا من الملوك جمع عند قرب وفاته جميع عسكره و أخذ بيد رجل هو أقرب أقار به و أخصّ الخلق به و قال: من كنت محبّه و ناصره فهذا محبّه و ناصره ثمّ دعا لمن نصره و والاه و لعن من خذله و لم يواله ثمّ لم يقل هذا لأحد غيره و لم يعيّن لخلافته رجلا سواه فهل يفهم أحد من رعيّته و من حضر ذلك المجلس إلّا أنّه يريد بذلك استخلافه و تطميع الناس في نصره و محبّته و حثّ الناس على إطاعته و قبول أمره و نصرته على عدوّه؟».

كما قال ما يشابه ذلك الشيخ الأميني في الغدير - 366 فراجع ان شئت.

ثمّ قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 284، جوابا لكلام ابن حجر في الصواعق- أنّ عليّا- (عليه السلام)- كان إماما- بحكم حديث الغدير- و لكن كان مبدأ إمامته بيعة الأمّة له- قال في المراجعات: «و أنت- نصر اللّه بك الحق- تعلم أن لو تمّت فلسفة ابن حجر و أتباعه في 248 وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ*.

____________ حديث الغدير، لكان النبي- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)-، كالعابث يومئذ في هممه و عزائمه- و العياذ باللّه- الهاذي في أقواله و أفعاله- و حاشا للّه- إذ لا يكون له- بناء على فلسفتهم- مقصد يتوخاه في ذلك الموقف الرهيب، سوى بيان ان عليا بعد وجود عقد البيعة له بالخلافة يكون أولى بها، و هذا معنى تضحك من بيانه السفهاء، فضلا عن العقلاء؛ لا يمتاز- عندهم- أمير المؤمنين به على غيره، و لا يختص فيه- على رأيهم- واحد من المسلمين دون الآخر، لأن كل من وجد عقد البيعة له كان- عندهم- أولى بها، فعلي و غيره من سائر الصحابة و المسلمين في ذلك شرع سواء، فما الفضيلة التي أراد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم-، يومئذ أن يختص بها عليا دون غيره من أهل السوابق، إذا تمّت فلسفتهم يا مسلمون؟

أما قولهم بأن أولوية علي بالإمامة لو لم تكن مآلية، لكان هو الإمام مع وجود النبي- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)-، فتمويه عجيب، و تضليل غريب، و تغافل عن عهود كل من الأنبياء و الخلفاء و الملوك و الأمراء إلى من بعدهم و تجاهل بما يدل عليه حديث: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلا أنّه لا نبيّ بعدي» و تناس لقوله- (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)-، في حديث الدار يوم الإنذار:

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.