الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

الأوّل أنّه لمّا أثبت- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- له الرئاسة العامّة و الإمامة الكبرى و هي ممّا يحتاج إلى الجنود و الأعوان و إثبات مثل ذلك لواحد من بين جماعة ممّا يفضي إلى هيجان الحسد المورث لترك النصرة و الخذلان لا سيّما أنّه- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- كان عالما بما في صدور المنافقين الحاضرين من عداوته و ما انطوى عليه جنوبهم من السعي في غصب خلافته- (عليه السلام)- أكّد ذلك بالدعاء لأعوانه و اللّعن على من قصّر في شأنه، و لو كان الغرض محض كونه- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- ناصرا لهم أو ثبوت الموالاة بينه و بينهم كسائر المؤمنين لم يكن يحتاج إلى مثل تلك المبالغات و الدعاء له بما يدعى للامراء و أصحاب الولايات.

و الثّاني أنّه يدلّ على عصمته اللازمة لإمامته- (عليه السلام)- لأنّه لو كان يصدر منه المعصية لكان يجب على من يعلم ذلك منه منعه و زجره و ترك موالاته و إبداء معاداته لذلك، و دعاء الرسول- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- لكلّ من يواليه و ينصره و لعنه على كلّ من يعاديه و يخذله يستلزم عدم كونه أبدا على حال يستحقّ عليها ترك الموالاة و النصرة.

و الثّالث أنّه إذا كان المراد بالمولى الأولى- كما نقوله- كان المقصود منه طلب 250 ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَ نَزَلَ فِي خَيْمَةٍ وَ أَمَرَ عَلِيّاً عليه السلام أَنْ يَنْزِلَ بِإِزَائِهِ فِي خَيْمَةٍ

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.