الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

ثُمَّ أَمَرَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَوْجاً فَوْجاً لِيُهَنُّوهُ وَ يُسَلِّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ فِيمَنْ أَطْنَبَ فِي التَّهْنِئَةِ عُمَرُ وَ قَالَ بَخْ بَخْ لَكَ يَا عَلِيُّ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ * ____________ موالاته و متابعته و نصرته من القوم، و إن كان المراد النّاصر و المحبّ كان المقصود بيان كونه- (عليه السلام)- ناصرا و محبّا لهم، فالدّعاء لمن يواليه و ينصره و اللّعن على من يتركهما في الأوّل أهمّ و به أنسب من الثّاني، إلّا أن يؤوّل الثّاني بما يرجع إلى الأوّل في المآل كما أومأنا إليه سابقا».

____________ (*) قال ابو حامد الغزالي في كتاب سرّ العالمين على ما في بحار الأنوار - 252 بعد البحث في تحقيق امر الخلافة و ذكر الاختلاف: «لكن أسفرت الحجّة وجهها و أجمع الجماهير على متن الحديث من خطبته- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- في يوم غدير خمّ باتّفاق الجميع و هو يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» فقال عمر: «بخ بخ لك يا أبا الحسن لقد أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة» فهذا تسليم و رضى و تحكيم؛ ثمّ بعد هذا غلب الهوى بحبّ الرّئاسة و حمل عمود الخلافة و عقود البنود و خفقان الهواء في قعقعة الرايات و اشتباك ازدحام الخيول و فتح الأمصار سقاهم كأس الهوى، فعادوا إلى الخلاف الأوّل، فنبذوا الحقّ وراء ظهورهم و اشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون!».

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.