فأجاب عليه السلام:
الاستحلال بالمرأة يقع على وجوه، والجواب ختلف فيها فليذكر الوجه الذي وقع الاستحلال به مشروحاً ليعرف الجواب فيما يسأل عنه من أمر الولد إن شاء الله.
وسأله الدعاء له فخرج الجواب:
جاد اللّه عليه بما هو جلّ وتعالى أهله، إيجابنا لحقّه، ورعايتنا لأبيه رحمه اللّٰه وقربه منّا، وقد رضينا بما علمناه من جميل نيّته، ووقفنا عليه من مخاطبته، المقرّبة له من اللّٰه التي ترضي اللّٰه عزّ وجلّ ورسوله وأولياءه عليهم السلام، والرحمة بما بدأنا نسأل اللّٰه بمسألته ما أمّله من كل خير عاجل وآجل، وان يُصلح له من أمر دينه ودنياه ما يحب صلاحه، إنّه وليّ ندير.
في بحار الأنوار: من مخالطته.
ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار،،،، وسنشير إلى سند هذا التوقيع والتوقيعين الآتيين في ذيل الحديث برقم ٣٥٨ ناقلين من كتاب «المزار الكبير))، فلاحظ.
الاحتجاج / ج في ذكر كتاب آخر للحميري إليه عليه السلام سنة ٣٠٨ ه ٣٥٧١] وكتب إليه صلوات اللّٰه عله أيضاً في سنة ثمان وثلاثمائة كتاباً سأله فيه عن مسائل اخرى كتب فيه: بسم اللّٰه الرّحمين الرحيم أطال اللّٰه بقاءك وأدام عزّك وكرامتك وسعادتك وسلامتك، وأتمّ عمته عليك، وزاد في إحسانه إليك، وجميل مواهبه لديك، وفضله عليك، وجزيل قسمه لك وجعلني من السوء كلّه فداك، وقدمني قبلك.
إِنّ قبلنا مشايخ وعجايز يصومون رجباً منذ ثلاثين سنة وأكثر،
الأحتجاج