____________ - ليس في م.
261 ____________ - صلى اللّه عليه و سلم- الشجرة فأقبلت تخدّ الأرض فقالت قريش: ساحر خفيف السحر.
فقال عليّ- (عليه السلام)-:
يا رسول اللّه؟
أنا أوّل من يؤمن بك آمنت باللّه و رسوله و صدّقتك فيما جئت به و أنا أشهد أنّ الشجرة فعلت ما فعلت بأمر اللّه تصديقا لنبوّتك و برهانا على دعوتك.
فهل يكون ايمان قطّ أصح من هذا الايمان؟!
و أوثق عقدة؟!
و أحكم مرّة؟!
و لكن حنق العثمانيّة و غيظهم و عصبيّة الجاحظ و إنحرافه ممّا لا حيلة فيه».
[راجع حديث الشجرة في نهج البلاغة/ 302، الخطبة 192 (القاصعة)].
و قال ابو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف/ 135: «و قد اطبق الناطقون من الفريقين على هذا كنقلهم المعجزات، اذ كان من جملتها اطعام الخلق الكثير باليسير من الطعام و هو هذا اليوم، و كل من روى هذا المقام روى القصة كما شرحناها.
و ايضا فقد اجمع علماء القبلة على يوم الدار، و طريق العلم به النقل، و كل نقل ورد به منتقل على ما ذكرناه من النص على عليّ- (عليه السلام)- بالاخوة و الوصية و الوزارة و شد الازر و الخلافة من بعده، فلحق هذا التفصيل بتلك الجملة إذ جحده جحد لها».
قال السيد حامد حسين في خلاصة عبقات الانوار:
«و من الادلّة الدالة على أن أمير المؤمنين- (عليه السلام)- وارث النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- حديث «يوم الدار» حيث نص فيه على ذلك بصراحة، و قد استدل به علي- (عليه السلام)- في جواب من سأله: لم ورثت ابن عمك دون عمك؟».
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام