ثمّ نقل هذا الحديث عن «ازالة الخفا» لولي اللّه الدهلوي.
و قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق - 362: «فهذه الأخبار كلّها اشتملت على لفظ الخليفة و نقل في «الكنز» [أي: كنز العمال] عن ابن مردويه خبرا آخر اشتمل على لفظ الولاية...
و انت تعلم، ان المراد بالولاية هنا هو المراد بالخلافة بقرينة ما سبق و قوله من بعدي، فان النصرة و الحبّ لا يختصان بما بعد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و انما تختص به 262 وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌ* وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ وَارِثِي ____________ الخلافة».
و قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 194: «دعوى أنه إنما يدلّ على أن عليا خليفة رسول اللّه في أهل بيته خاصة، مردودة بأن كل من قال بأن عليا خليفة رسول اللّه في أهل بيته، قائل بخلافته العامة، و كل من نفى خلافته العامة، نفى خلافته الخاصة، و لا قائل بالفصل، فما هذه الفلسفة المخالفة لإجماع المسلمين؟».
انظر: كشف الغمّة و المراجعات/ 187 و الغدير - 289.
____________ (*) قال ابن شهر آشوب في المناقب: «و في حديث ابي رافع انه قال ابو بكر للعباس: انشدك اللّه تعلم ان رسول اللّه قد جمعكم و قال يا بني عبد المطلب: انه لم يبعث اللّه نبيّا إلّا جعل له من اهله وزيرا و اخا و وصيا و خليفة في اهله، فمن يقم منكم يبايعني على ان يكون اخي و وزيري و وارثي و وصيي و خليفتي في اهلي فبايعه علي على ما شرط له؟
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام