«الوصية في الامم السابقة، الوصي في أحاديث نبيّنا- (صلّى اللّه عليه و آله)- اخبار وصيّ الرسول- صلى اللّه عليهما و آلهما- في كتب الامم السابقة، الوصية في أخبار الصحابة و التابعين، شهرة لقب وصيّ النبيّ لعليّ- (عليه السلام)- في أشعار الصحابة و التابعين و كتب اللغة، احاديث عائشة في ذلك الامر، عمل مدرسة الخلفاء بنصوص وصية الرسول من حذف تمام الأخبار أو بعضها، و تأويل معنى الحديث أو انكاره أو كتمانه أو تضعيفه و وضع الروايات المختلقة بدلا من هذه الأخبار الصحيحة».
و قال في خاتمة البحث: «لمّا كانت النصوص الدّالة على حقّ الامام عليّ في الحكم بعد النبيّ، و حقّ الائمة من ولده فيه من أهمّ ما يوجّه النقد لمن ولي الحكم دونهم، لم يأل العلماء بمدرسة الخلفاء جهدا في كتمان تلكم النصوص، و كان من أهمّها بحث علماء أهل الكتاب بعد وفاة رسول اللّه عن وصيّه و اقوالهم فيه...
بينما حفظ نظير تلك الأخبار علماء مدرسة اهل البيت في كتبهم.
[راجع البحار - 50]».
انظر: المناقب و تقريب المعارف/ 134 و الطرائف/ 26 و 133 و المراجعات/ 313.
____________ (*) قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي: «و أمّا قوله: «سيد المسلمين و قائد الغرّ المحجلين» فانه يرجع الى معنى الامامة، لأن السيادة: الرئاسة.
و كذلك قائد القوم: رئيسهم و مطاعهم، سيما اذا كان ذلك عقيب قوله: إمام المتقين».
و قال العلّامة المجلسي تبيينا لخبر ورد فيه «عليّ سيّد العرب» في بحار الانوار
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام