هو اللفظ الذي تضمن الخلافة، و انّما اقتصر على ذكر بعض المنطوق به اختصارا و تعويلا على علم السامع».
____________ (*) قال السيد شرف الدين في المراجعات/ 303: «و هذا نص في كونه الوصي، و صريح في أنه أفضل الناس بعد النبي؛ و فيه من الدلالة الالتزامية على خلافته، و وجوب طاعته، ما لا يخفى على أولي الألباب...
أنظر كيف اختار اللّه عليا من أهل الأرض كافة بعد ان اختار منهم خاتم أنبيائه، و انظر الى اختيار الوصي و كونه على نسق اختيار النبي، و انظر كيف أوحى اللّه الى نبيه أن يزوجه و يتخذه وصيا، و انظر هل كانت خلفاء الأنبياء من قبل إلا أوصياءهم، و هل يجوز تأخير خيرة اللّه من عباده و وصي سيد أنبيائه، و تقديم غيره عليه، و هل يصح لاحد ان يتولى الحكم عليه، فيجعله من سوقته و رعاياه؟
و هل يمكن عقلا ان تكون طاعة ذلك المتولي واجبة على هذا الذي اختاره اللّه كما اختار نبيه؟
و كيف يختاره اللّه و رسوله ثم نحن نختار غيره (و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى اللّه و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص اللّه و رسوله فقد ضلّ ضلالا مبينا) ____________ - نفس المصدر/ 63.
- هكذا في المصدر.
و في النسخ: أزوّجه إيّاك.
- من المصدر.
269 وَ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ صَاحِبُ الْجَرْحِ وَ التَّعْدِيلِ أَيْضاً وَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ شَهِدْتَ بَدْراً فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ أَ لَا تُحَدِّثُنِي بِشَيْءٍ مِمَّا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي عَلِيٍّ وَ فَضْلِهِ فَقَالَ بَلَى أُخْبِرُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص مَرِضَ مَرَضَةً عُوفِيَ مِنْهَا وَ هُوَ فِي عَقِبِ عِلَّتِهِ فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ عليه السلام تَعُودُهُ وَ أَنَا جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ الضَّعْفِ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام