خَنَقَتْهَا الْعَبْرَةُ حَتَّى بَدَتْ دُمُوعُهَا عَلَى ____________ [الاحزاب/ 36]».
انظر كشف المراد/ 420.
____________ - إنّ هذا الحديث و الحديث الذي قبله و عدّة أحاديث أخرى قد نقلها صاحب كشف الغمّة في كتابه ( - 153) عن كتاب المناقب.
و بعد نقله لهذا الحديث أشار إلى أنّ الدارقطني قد رواه و لكن بشكل أتم و قال: «و كان في عزمي أن أؤخّر ذكره إلى أن أذكر الامام الخلف الحجة- (عليه السلام)- و لكني ذكرته هنا».
ثم أورده نقلا عن كتاب كفاية الطالب عن الدارقطني.
و هو الحديث التالي لهذا الحديث في كتابنا هذا.
و الظاهر أنّ المؤلّف- (رحمه اللّه)- قد أورد هذا الحديث- و هو حديث أبو أيوب- و حديث سلمان عن المناقب بواسطة كشف الغمّة.
و عن ملاحظته عبارة صاحب الكشف اشتبه بأنّ هذا الحديث المروي عن أبي أيوب قد أخرجه الدارقطني هو حديث أبي هارون العبدي- و اللّه العالم-.
- إحقاق الحقّ - 266، نقله عن الفصول المهمّة، لابن صباغ الذي ذكر في آخر الحديث: «هكذا أخرجه الدارقطني صاحب الجرح و التعديل».
إلّا أنّ في الفصول المهمّة (ص 295) ذكر السند عن ابن هارون.
و ليس أبو هارون كما موجود هنا و في الاحقاق.
و كذلك نقله صاحب الاحقاق في نفس الجزء،، عن «البيان في أخبار صاحب الزمان» للكنجي الذي ذكر في طريق سنده إلى الحديث: «...
أخبرنا الحافظ شيخ أهل الحديث...
المعروف بالدارقطني...».
- هنا زيادة في ش و د.
و هي: استعبرت فبكت و.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام