الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

____________ - المصدر: «إلى الجنة زفّا زفّا» بدل: «إلى الجنان زفّا».

- م: خاب.

المصدر: خاب و خسر.

- المصدر: عاداك.

- ليس في المصدر.

- هنا زيادة في المصدر.

و هي: و ذهب فرفع رسول اللّه رأسه.

- ليس في المصدر.

- ليس في المصدر.

و فيه: «عليّ- (عليه السلام)-.

فقال:

يا عليّ ليس هو دحية الكلبي.

هو» بدلا منه.

- كشف الغمّة، نقلا عن مناقب ابن مردويه.

273 وَ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ مَا كَانَ لَكَ مَجْلِسٌ غَيْرُ فَخِذِي فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى ظَهْرِهَا وَ قَالَ مَهْ لَا تُؤْذِينِي فِي أَخِي فَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ- يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقْعُدُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيُدْخِلُ أَوْلِيَاءَهُ الْجَنَّةَ وَ يُدْخِلُ ____________ سلموا على عليّ بامرة المؤمنين.

و قوله- عليه و آله السلام- مشيرا اليه- (صلوات اللّه عليه)- و آخذا بيده: هذا خليفتي فيكم من بعدي فاسمعوا له و اطيعوا.

و قوله في يوم الدار...».

و قال العلامة المجلسي في بحار الانوار: «لا يشكّ منصف في تواتر الاخبار المنقولة من طرق الخاص و العامّ بأسانيد جمّة مختلفة، على أنّا قد تركنا بعضها مخافة الإطناب و أوردنا بعضها في سائر الأبواب لكفاية ما ذكرناه فيما قصدناه، و لا في كونها نصّا في إمامته و خلافته، لأنّه إذا كان أمير المؤمنين في حياة الرّسول- (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم- و بعد وفاته من قبل اللّه و رسوله فيجب على الخلق إطاعته في كلّ ما يأمرهم به و ينهاهم عنه، و ذلك عامّ لجميع المؤمنين لدلالة الجمع المحلّى بالّلام على العموم، و هذا هو معنى الإمامة الكبرى و الرّئاسة العظمى، لا سيّما مع انضمامه في أكثر الأخبار إلى نصوص اخر صريحة و قرائن ظاهرة لا تحتمل غير ما ذكرناه، فمن هداه اللّه إلى الحقّ فهذا عنده من أوضح الامور، و من لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور».

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.