و اعلم انّه كتب السيد علي بن طاووس كتابين في هذا الخبر: اوّلهما اليقين في امرة امير المؤمنين- و هو مطبوع- و الثاني التحصين لأسرار ما زاد على كتاب اليقين- و هو مخطوط- يوجد نسخة منه في مكتبة آية اللّه المرعشي بقم كما في فهرسها.
____________ - إحقاق الحقّ، نقلا عن مناقب ابن مردويه.
- من المصدر.
274 أَعْدَاءَهُ النَّارَ وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ كُنْتُ غُلَاماً أَخْدُمُهَا فَكُنْتُ إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهَا أَكُونُ قَرِيباً إِلَيْهَا لِأُعَاطِيَهَا قَالَ فَبَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ قَالَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا إِنَاءٌ مُغَطًّى قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلَتْ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَ خَرَجَتِ الْجَارِيَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ عِنْدِي يَأْكُلُ مَعِي فقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ فَجَاءَ جَاءٍ فَدَقَّ الْبَابَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام