____________ - «اليقين» لابن طاوس/ 14، نقلا عن مناقب ابن مردويه.
و فيه بعض الاختصار.
و اول سنده: «عن أبي رافع».
و أيضا فيه،، إلّا أنّه نقلا عن كتاب المعرفة، لإبراهيم الثقفي صاحب كتاب الغارات.
و فيه بعض الاختلافات البسيطة من دون اختصار.
و أوّل سنده هكذا: «عن نافع...».
- قال ابن الأثير في أسد الغابة: رافع مولى عائشة.
روى عنه أبو إدريس المرهبي أنّه قال: كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبيّ- صلّى اللّه عليه [و آله] و سلم- عندها.
و أنّ النّبي- صلّى اللّه عليه [و آله] و سلم قال: عادى اللّه من عادى عليا- أخرجه ابن منده و أبو نعيم.
- ليس في أ، ج و م.
275 فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا عَلِيٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَدْخِلْهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَرْحَباً وَ أَهْلًا لَقَدْ تَمَنَّيْتُكَ مَرَّتَيْنِ حَتَّى لَوْ أَبْطَأْتَ عَلَيَّ لَسَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَأْتِيَ بِكَ اجْلِسْ وَ كُلْ مَعِي فَجَلَسَ وَ أَكَلَ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَكَ وَ عَادَى مَنْ عَادَاكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ يُقَاتِلُهُ وَ مَنْ يُعَادِيهِ قَالَ أَنْتِ وَ مَنْ مَعَكِ مَرَّتَيْنِ وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الْجَنَّةَ مُشْتَاقَةٌ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أُمَّتِي فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَنْ هُمْ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام