____________ - ش و د: تذود.
- نفس المصدر/ 61.
- المصدر: «أنّه قال: لا نبيّ بعدك» بدل «أنّه لا نبيّ بعديّ».
- نفس المصدر و الموضع.
- ش، د و أ: أخصمت.
- المصدر: لبيع.
- نفس المصدر/ 57.
- بل مناقب ابن المغازلي/ 240، ح 287.
و مثله فيه أيضا، ح 324.
284 يَا عَلِيُّ إِنَّهُ مَنْ فَارَقَنِي فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ وَ مَنْ فَارَقَكَ فَقَدْ فَارَقَنِي* ____________ (*) «قال ابن البطريق في بيان الوجوه المستخرجة من الحديث في العمدة/ 138: «فقد اثبت النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعلي- (عليه السلام)-، جميع منازل هارون من موسى، الا ما اخرجه الاستثناء من النبوة، و اخرجه العرف من الاخوة، و قد ثبت ان منازل هارون من موسى كانت اشياء.
منها: انه كان اخاه لامه و ابيه، و شريكه في نبوته، و احب القوم اليه، و ممن شد اللّه تعالى به ازره و كان مفترض الطاعة على امته، و خليفته على قومه.
فاما كونه اخاه، فشاهده بالنسب، من الكتاب العزيز، قوله تعالى: ❮وَ قالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي❯ [الاعراف/ 142] و قول هارون: «قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي» [الاعراف/ 150].
و اما شاهده بالشركة في النبوة فقوله تعالى حاكيا عن موسى- (عليه السلام)-: «وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي» [طه/ 32].
و اما كونه احب القوم اليه فمما لا يحتاج الى الاستشهاد، لان الاخ من اب و ام اذا كان شريكه في امره و نبوته و خليفته في قومه، و ممن شد اللّه عضده به، فمعلوم ضرورة، انه يكون احب القوم اليه.
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام