الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

«عن أبي هارون العبديّ قال: سألت جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، عن معنى قول النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعليّ- (عليه السلام)-: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي» قال: استخلفه بذلك و اللّه على امّته في حياته و بعد وفاته، و فرض عليهم طاعته، فمن لم يشهد له بعد هذا القول بالخلافة فهو من الظالمين».

و نختم الكلام بذكر فوائد: الأولى: يذكر السيد علي بن طاووس في الطرائف/ 54 كتابا لأبي القاسم التنوخيّ في حديث المنزلة و روايته عن الصحابة و التابعين و انّ ابن طاووس رأى نسخة عتيقة منه، يصفه في الطرائف.

و التنوخي هذا (المولود المتوفي 342) ترجمه الشيخ الأميني في الغدير - 387.

287 ____________ ألثّانية: قال بعض المخالفين أنّ المراد من الحديث استخلافه- (عليه السلام)- بالمدينة حين ذهاب الرسول الى تبوك فحسب.

كما استخلف موسى هارون عند ذهابه الى الطور.

قال الشيخ المظفر في جواب هذه الشبهة؛ في دلائل الصدق - 392: «هو خطأ ظاهر لأن مجرد وقوع الاستخلاف الخاص من موسى لا يدل على اختصاص خلافة هارون في ذلك المورد دون غيره، فكذا استخلاف النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- لعلي- (عليه السلام)- بل العبرة بعموم الحديث مع اقتضاء شركة هارون لموسى في أمره ثبوت الخلافة العامة له فكذا علي- (عليه السلام)-.

و يدل على عدم إرادة ذلك الاستخلاف الخاص بخصوصه ورود الحديث في موارد لا دخل لها به».

نقول: يعدّ منها: حديث المؤاخاة و حديث سدّ الابواب و تسمية الحسنين بشبير و شبّر و غزوة خيبر و يوم الدار، و موارد اخرى ذكر بعضها المصنف في الكتاب و غيره في غيره.

كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.