ج- انّه على قول الرازي، العصمة منفيّة عن النبيّ و الامام، فترك عليّ لهذه الكلمة- لو سلم- لا يقدح في امامته لكونها من الصغائر و هذا الزاميّ للرّازي بحسب ما يعتقده.
الرابعة: قال العلّامة المجلسي في بحار الأنوار: «إنّا لو سلّمنا للخصم جميع ما يناقشنا فيه مع أنّا قد أقمنا الدلائل على خلافها فلا يناقشنا في أنّه يدلّ على أنّه- (عليه السلام)- كان أخصّ الناس بالرسول و أحبّهم إليه و لا يكون أحبّهم إليه إلّا لكونه أفضلهم كما مرّ بيانه في الأبواب السابقة، فتقديم غيره عليه ممّا لا يقبله العقل و يعدّه قبيحا، و أيّ عقل يجوّز كون صاحب المنزلة الهارونيّة مع ما انضمّ إليها من سائر المناقب العظيمة و الفضائل الجليلة رعيّة و تابعا لمن ليس له إلّا المثالب الفظيعة و المقابح الشنيعة؟!
و الحمد للّه الّذي أوضح الحقّ لطالبيه و لم يدع لأحد شبهة فيه».
الخامسة: ذكرنا بعض ما يتعلق بهذا الحديث في مبحث غزوة تبوك و موارد اخرى.
انظر: كشف المراد/ 395 و 419 و تلخيص الشافي - 222 و اعلام الورى/ 172 و بحار الانوار - 279 (كلام الشيخ الصدوق) و بحار الانوار - 288 (كلام الشريف المرتضى) و اللوامع الالهية/ 279 و الصراط المستقيم و المراجعات/ 198 و خلاصة عبقات الأنوار - 350.
____________ - مناقب ابن المغازلي/ 175+ مناقب الكنجي الشافعي/ 144.
289 طَيْرٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَى حَاجَةٍ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام