نفس المصدر و الموضع و المأخذ.
- نفس المصدر، عن مناقب ابن مردويه.
- ج و أ: عتبة.
- ش: «وليفة».
و هنا عبارة في حاشية د.
و هي: «فلمّا رأوه قال بعضهم لبعض».
- من ج.
- ش: «لتنظروا».
و هي مع تقرير عبارة حاشية «و» التي ذكرناها في رقم 4 آنفا صحيح.
- ش: نفسي.
(10 و 11)- ش: وليفة.
293 أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ اللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ الْوَلِيدُ وَ لَكِنَّهُ قَدْ كَانَتْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ شَحْنَاءُ فَخَشِينَا أَنْ يُعَاقِبَنَا بِالَّذِي كَانَ بَيْنَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَتَنْتَهُنَّ يَا بَنِي وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلِيكُمْ وَ يَسْبِي ذَرَارِيَّكُمْ وَ هُوَ هَذَا خَيْرُ مَنْ تَرَوْنَ وَ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ الْآيَةَ و الأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى المبحث الرابع عشر في التوعد على من ناصب عليا عليه السلام الخلافة مِنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ نَاصَبَ عَلِيّاً الْخِلَافَةَ بَعْدِي فَهُوَ كَافِرٌ وَ قَدْ حَارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَنْ شَكَّ فِي عَلِيٍّ فَهُوَ كَافِرٌ
كشف اليقين فى فضائل أمير المؤمنين عليه السلام